من المهم التمييز بين أربعة أنواع: دراسة نقدية مستقلة، قراءة أو تقديم لعمل، حوار صحفي، وشهادة أو خبر ثقافي عن الكاتب. وبعد التحقق، هذه أبرز الأسماء التي أمكن توثيقها بوضوح:
لا يرى عبده حقي، وهو كاتب وإعلامي مغربي ورئيس لجنة الإنترنت والعلاقات الرقمية باتحاد كتاب الإنترنت العرب، تفاعُل المثقف مع الحراك المجتمعي الجاري بعين الرضا.
تضمن عدة شهادات من بينها جزء من مقالي الذي نشرته عن الراحلة :)
إقرأ المقال كاملا من موقع صحيفة القدس العربي
الكاتب عبده حقي أحد المشاركين في ندوة اتحاد كتاب الإنترنت العرب، أشار في تصريح لـ»القدس العربي»، إلى أنه يستطيع القول «بكل ثقة إن الذكاء الاصطناعي بات يؤثر بعمق في الإبداع»، موضحا أنه يتابع هذا التأثير عن كثب، بل يعيشه يوميا، «سواء ككاتب أو كمستهلك للمحتوى الثقافي والفني». وفي رأيه فقد «أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر من مجرد أداة تقنية، إنه شريك غير مرئي في عملية الإبداع، يغير معالمها ويعيد تشكيلها بشكل يثير الحماسة والأسئلة في آنٍ واحد».
في لحظة مفصلية من
تاريخ العلاقة بين الإنسان والتقنية، نظّم اتحاد كتّاب الإنترنت العرب ندوة رقمية بعنوان
«الذكاء الاصطناعي ومستقبل الكتابة». لم تكن مجرّد لقاء ثقافي، بل مناظرة فلسفية وفنية
وتكنولوجية طرحت أسئلة عميقة حول طبيعة الكتابة، وهوية المؤلف، ومستقبل الأدب في عصر
تتقاطع فيه الخوارزميات مع الخيال الإنساني.
حديث الساعة في مواقع التواصل الاجتماعي والمقاهي وحتى في بعض المنابر الإعلامية المغربية يدور حول ما سمي “التهافت” على شراء “الدوارة” (تعني أحشاء الخروف التي منها تأتي أهم الوجبات التقليدية في عيد الأضحى)، بالإضافة إلى الكبد الذي منه يأتي “بولفاف” (الكبد ملفوف في الشحم) وهي أول أكلة مباشرة بعد ذبح الأضحية صباح العيد.
أنهى الكاتب والباحث المغربي عبده حقي إنجاز كتاب نقدي جديد بعنوان «القارئ الهجين: نحو نظرية للتلقي الخوارزمي والقراءة ما بعد الخوارزمية»، وهو...
